وسائل التواصل

أربعة آلاف متابع. صفر حجوزات. والتسريب كان في ثلاثة أسطر.

مقهى درسناه (مع تغيير التفاصيل) كان لديه أربعة آلاف متابع وصور جميلة، وحجوزات من إنستغرام تقارب الصفر. صاحبه اتّهم الخوارزمية. والخوارزمية بريئة.

التسريب كان في النبذة

قبل: «أفضل قهوة في المدينة | راسلنا للطلب | الرابط بالأسفل» — بلا موقع، وبلا سبب للتحرك الآن، ورابط ميت منذ شهور.

بعد: «قهوة مختصة في الزمالك · اطلب في 10 ثوانٍ · نفتح 7 صباحاً – 11 مساءً» — مع زرّ يعمل فعلاً.

لماذا تهمّ ثلاثة أسطر إلى هذا الحد؟

نبذتك واجهة متجرك، والغريب يمنحها خمس ثوانٍ تقريباً. في تلك الثواني يحتاج ثلاث إجابات: أين أنتم؟ ولماذا أهتم الآن؟ وكيف أتصرف؟ أخطئ واحدة وسيواصل التمرير — المتابعون أنفسهم، والقهوة نفسها، ولا شيء من المال.

قبل أن تنفق جنيهاً آخر على المحتوى، اقرأ نبذتك كأنك غريب: أين، ولماذا، وكيف — في خمس ثوانٍ. إن رسبت، فهذا أعلى إصلاح مردوداً لديك هذا الشهر.

All articles
Let's build

Ready to build something that lasts?

Tell us the idea. We'll show you how we'd build it.